
توقعاتي لفرصة جديدة
قبل بدء تدريبي في مدينة ميسيساجا، توقعتُ بيئةً جديةً للغاية، ظننتُ أن أعضاء مجلس المدينة سيركزون بشكل رئيسي على تخطيط المدن والمشاركة المجتمعية في بيئة رسمية. لكن لدهشتي، عندما وصلتُ، كانت البيئة مختلفةً تمامًا - كانت حيويةً ومرحبةً، عملٌ شاقٌّ ولكن في بيئةٍ مريحة. أعتقد أن هذا يعكس التزام المدينة والمجلس بالتواصل والدعم، على عكس النهج الرسمي والمنعزل الذي توقعته.
الانطباعات الأولية
عند دخولي المكتب، لاحظتُ لطف جميع الحاضرين وحرصهم على التواصل. رحّب بي المستشار هورنيك ومساعده التنفيذي بحرارة، معربين عن حماسهما للتعاون ودعمي في فترة تدريبي التعاوني. خلال جولتي في المكتب، أُعجبتُ بقاعة المجلس الرحبة حيث دارت نقاشاتٌ متعلقة بالمدينة، وهي مفتوحة للجمهور، مما يُظهر حرص المدينة على توفير الأمان للجميع وانفتاحها عليهم.
اكتشافات مدهشة
أثناء استكشافي للمكتب، اكتشفتُ أشياءً غيّرت تصوراتي الأولية. على سبيل المثال، مكاتب المجلس مصممة بشكل جيد، تضمن الراحة والأمان لأعضاء المجلس، وهو أمر مثير للإعجاب. ومع ذلك، أهم ما تعلمته هو سهولة التحدث مع أعضاء مجلس المدينة أو أعضاء فريقهم. إنهم ودودون للغاية ويرغبون في الاستماع إلى الناس. إذا كانت لديكم أسئلة أو أفكار، وجدتُ أن التحدث معهم فكرة رائعة. إنهم هنا لمساعدتنا، وأشجع أي فرد على حضور اجتماع المجلس وحضوره شخصيًا، أو إذا كانت لديه أي استفسارات، فعليه التواصل مع فريق عضو مجلس مدينته ومناقشتها.
أتطلع قدما
أتوق للتعمق أكثر في تفاصيل مدينتنا خلال فترة تدريبي. تتيح لي هذه الفرصة توسيع معارفي والتفكير في مسار مهني مماثل في المستقبل. تُغير هذه التجربة نظرتي للأمور، مثل كيفية تأثير الحكومات المحلية بشكل كبير على المدينة. على سبيل المثال، تحسين المواصلات العامة، وإنشاء المزيد من الحدائق، وتطوير الأماكن العامة. أتطلع بشوق لمعرفة المزيد والمشاركة في مشاريع تُساعد منطقتنا على النمو والتطور، لأن لديّ شغفًا كبيرًا بمساعدة الناس بكل الوسائل المتاحة. كما أتطلع إلى تطوير مهاراتي في التواصل عبر الإنترنت واكتساب مهارات جديدة تُفيدني في مختلف المجالات المهنية.
النمو والمساعدة
كانت أيامي الأولى في التدريب أفضل مما توقعت. ظننتُ أنها قد تكون مملة، لكنها كانت أكثر من مثيرة ومجزية. كل يوم، مع ازدياد تعلمي واندماجي مع الفريق، أكتشف أمورًا جديدة أتطلع إليها. هذه التجربة التعاونية لا تقتصر على اكتساب خبرة عملية فحسب، بل تشمل أيضًا تنمية شخصيتي والاستعداد للمستقبل. والأهم من ذلك، أنها تتيح لي مساعدة مجتمعنا. هدفي هو دعم المشاريع التي تعمل على تحسين الحياة في الجناح السادس، بما يتماشى مع هدفي الذي كان لدي دائمًا لتعزيز رفاهية الآخرين. وأتطلع إلى أن أكون جزءًا من جهود الفريق.





