
قد يظن المرء أن السائقين يراقبون بحذر شديد ويراقبون ما حولهم. على الأقل هذا ما نأمله. جميعنا سمعنا تذكيرات "الحذر من المشاة"، لكن الحقيقة أن العديد من السائقين لا يفعلون ذلك. في كثير من الأحيان، يبدو أن الناس يركزون على الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب بأسرع ما يمكن بدلاً من الانتباه لما يحدث حولهم.
كطالبة أذهب إلى المدرسة سيرًا على الأقدام يوميًا، أرى هذه المشكلة باستمرار. كل صباح، أضطر لعبور تقاطع كبير، حيث يتجاوز السائقون الإشارات الصفراء بسرعة أو يتجاوزون خطوط التوقف - حتى عندما يكون طلاب مثلي في منتصف العبور. لم أعد أحصي عدد المرات التي اضطررت فيها للتراجع أو الاندفاع لتجنب الاصطدام. بصراحة، سئمت من الشعور بأن سلامتي في خطر لمجرد محاولة الوصول إلى المدرسة.
لقد تحدثتُ مع العديد من زملائي في الصف، وجميعهم مرّوا بمواقف مماثلة. بعض آبائهم لا يشعرون بالأمان حتى في السماح لهم بالمشي، وهذا يُشير إلى الكثير. لا ينبغي أن يكون المشي إلى المدرسة مُخاطرة، بل ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا، بل وممتعًا، وليس اختبارًا يوميًا لمدى يقظة أبنائنا أو حظهم.
كل ما أريده هو أن يُخفِّف السائقون سرعتهم، وأن يُحافظوا على تركيزهم، وأن يكونوا على دراية بمن حولهم. قد يكون انتباهكم هو الفيصل بين وصول أحدهم إلى الصف بأمان أو عدم وصوله إطلاقًا.
ماذا يمكنك أن تفعل؟
فيما يلي بعض الأشياء التي أتمنى أن يفكر فيها المزيد من الأشخاص أثناء قيادتهم للسيارة:
-التقاطعات موجودة لسلامتنا جميعًا. ليست مكانًا للتجاوز المتسرع.
قلل من مصادر تشتيت انتباهك. لا يُفترض أن تُعرّض رسالة نصية أو مكالمة أو تغيير أغنية للخطر، انتبه للمشاة، خاصةً قرب المدارس ومعابر المشاة.
التزم بحدود السرعة. التباطؤ يمنحك وقتًا أطول للملاحظة والتصرف.
- كن مراعيًا للمشاة. بضع ثوانٍ من الصبر قد تنقذ حياة.
نحن طلاب وأصدقاء وأفراد من مجتمعكم، نحاول الوصول إلى المدرسة بأمان. تخيلوا لو كان هذا ابنكم.
لو كان السائقون أيضًا على دراية وانتباه، فتخيلوا كم سيكون أطفالنا أكثر أمانًا، وكم سيشعر الآباء براحة أكبر عند إرسالهم إلى المدرسة. نحن طلاب وأصدقاء وأفراد من مجتمعكم نحاول فقط الوصول إلى المدرسة بأمان. تخيلوا لو كان هذا طفلكم.





